من مين نطلب المدد يا حسين؟

السلام عليكم…بقالي كتير مكتبتش هنا، ومكنتش ناوي أكتب قريب الصراحة. لا المزاج رايق ولا البال مرتاح. لكن آدي اللّه، وآدي حكمته.

طب هاكتب إيه، وأكتب ليه؟ قبل ما ندخل في الموضوع، خلوني اوصف لكم المشهد. حالياً قاعد في أوضتي، في محاولة لترويق البال. صديقتي الأصيلة كباية الشاي باللبن بعطائها المستمر لما يقارب ٣ عقود من الزمن، سيجارة لاففها – جولدن ڤرجِنيا قبل ما حد دماغه تروح بعيد هناك – بتشارك في اللحظة عن طريق إمدادي بجرعة النيكوتين المضبوطة، و مزيكا صوفي بلسمية من الساوند كلاود بتاع منى مهران، والتابلت صديقي. سواء انت صوفي أو ملكش فيه، لو بتتذوق مزيكا، فأكيد مش هنختلف كتير ان المزيكا الصوفي والتواشيح والابهالات فعلاً بتزغزغ القلب. عارف انه تشبيه غريب، بس هي فعلاً مش “تداعب أوتار قلبي”، ولا “تبعث في قلبي الدفء” بس، هي فعلاً “بتزغزغ قلبي”. إحساس الزغزغة اللي يا دوب بيكون اللمس فيه لجزء صغير من الجلد، لكن بيوصل لباقي الجسم كله. هي كده، ملهاش وصف تاني؛ المزيكا الصوفي بتزغزغ قلبي. كمان أدب الصوفيين فيه حب وعشق وهيام للمولى عز وجل ولكل خلقه. أكيد طبعاً فيه حاجات بتشطح. والفرق بين العبقرية والجنون، والتبسط والتطاول. والعشم والغشم، شعرة. يا دوب شعرة، لكن وانا بأقرأه بيتسلل ويتسرب لروحي وباحس بدف نوره وألفته.

المهم – قال يعني اللي فات ده ما كانش مهم!>هي الناس ما بتفكرش قبل ما تقول الكلام اللي بتقوله؟ – البارح أو النهارده – مش متأكد الصراحة وما افتكرش ان عدم سؤالي لجوجل هو اللي يخليك متكملش، مش هنخسر بعض ف دي- مولد الحسين رضي اللّه عنه، أحد سيدا شباب أهل الجنة، وأسود أهل البيت. الحسين، الثائر للحق اللي اغتيل عشان قضيته من قبل ما العالم يعرف غاندي وجيفارا وكينج ومالكوم إكس ومانديلا. العالم الداعية، ابن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، والزهراء فاطمة بنت سيد الخلق محمد بن عبد اللّه صلى عليه اللّه في علاه من أكمل وتمم توصيل رسالة النور اللي شال مسئوليتها ذرية إبراهيم الخليل عليه أفضل السلام، من أول إسماعيل وإسحق، وبعدين بنو يعقوب – عليهم حميعاً أفضل التسليم – بنو يعقوب اللي هم بنو إسرائيل يعني من أول الأسباط الإثنا عشر أجداد قبائل اليهود الإثنا عشر اللي منهم يوسف عليه السلام-  وموسى كليم اللّه عليه السلام، وصولاً للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام كلمة الله، ختاماً بالصادق الأمين الذي ما نطق عن الهوى، محمد بن عبد اللّه اللهم صلِّ وسلم عليه. شوف بقى احنا بنتحفل بمولد حد فينا باهتمام ازاي، وتخيل المفروض حد زي الحسين باللي عاش ومات عشانه يتم الاحتفال بيه ازاي. بس استنى ثانية واحدة، هو حد من كل الناس اللي جبنا سيرتهم دول طلب مننا نحتفل بيه؟ لأ، محصلشً. بتفكر طبعاً في إن الناس اللي بنحتفل بيهم في أعياد ميلادهم مطلبوش مننا اننا نحتفل بيهم واننا بنعمل كده لأننا بنحبهم وعايزين نفتكرهم ونقدرهم – ده طبعاً بغض النظر عن ان فيه ناس لو ما احتفلناش بيهم الدراما كوينز (الجمع مقصود) اللي جواهم هيطلعوا ويطلّعوا كل حاجة ممكن تطلع مننا من أول العين، مروراً بالميتين، وانتهاءاً بالدين – وده طبعاً كلام احترمه. أكيد نحتفل بالناس اللي بنحبهم، مفيهاش كلام، لكن هل احنا بنعرف نحتفل بالناس االي نعرفها ف حياتنا زي ما هم بيحبوا، مش زي ما احنا بنحب؟ أشك. تقريباً أنا شبه متأكد اننا بنسبة كبيرة مبنعرفش نعمل ده. فما بالك بالناس اللي عرفناهم عن طريق سيرتهم اللي وصلتنا بس. ممكن نقول ان اللي وصلنا عنهم وعن تصرفاتهم وطرق حياتهم يخلينا نعرفهم أكتر من ناس كتير المفروض اننا نعرفهم في حياتنا؟ فرضية لا بأس بها إطلاقاً لو فعلاً عرفناهم وقرأنا عن المُثبَت والموثق ف التاريخ عنهم. هنا محتاجين نسأل، هو الحسين رضي اللّه عنه حضر موالد في حياته؟ طب عمل حضرة وأمر الناس انهم يذكروا إسم من أسماء اللّه الحسنى مئات المرات لحد ما يوصلوا لذروة أو نشوة أو صفاء أو راحة كنوع من التعبد والعبادة؟ هو فين الحد الفاصل بين حبنا للّه عزّ وجلّ وعلى، وأنبيائه وأوليائه وعباده المخلصين، وهوى نفوسنا؟

على فكرة، أفكار الصوفية والتصوف والبحث عن الحقيقة وزهد الدنيا، والبحث عن محبة اللّه سبحانه وتعالى حتى تملأ القلب وتصير كما قال التبريزي والرومي عشقاً، والثورة على كل ماهو فاسد متملق زائف، وأن يتعمق الإنسان في التفكر في الخلق والمخلوقات ليرى اللّه الخلاّق القدير من خلال كل حاجة حوالينا في الكون، أفكار محببة ومقربة جداً لعقلي وقلبي ونفسي وروحي. لكن ده ميمنعش ان فيه حاجات في بعض أفكار المتصوفين والمتكلمين مش متسقة مع منظوري وأفكاري – إحساسي في بعض الأوقات بيرفضها، ومنطقي في أوقات تانية بيرفصها! – ولا بابلعها. فكرة المٌعلم الروحي أو المرشد مثلاً. واللّه يا معلم أنا شخصياً بافضل تنوع المصادر في حاجات كتير دي منها، لكن في النهاية أعمل باللي انا شايفه صح. طول عمري متفهم لتصرف موسى مع الخِضر عليهما السلام، لابد من التساؤل والفهم والسعي وراء الصورة الكبيرة. بالرغم من ان رأيي المتواضع ان كل اللي موسى كان محتاجه هو الصبر على إنه ما يتسرعش ويصدر أحكام مجحفة ف نية الخِضر عليهما السلام – ده من الدروس الأساسية في القصة دي بالنسبة لي – لأن الخِضر مطلبش منه يشاركه في فعل أي شيئ، نص القصة بيبين ده. الخِضر كان بيعمل كل حاجة بنفسه، وموسى كان بيستغرب ويتعجب ويستنكر ويستهجن ويشجب ويدين إلى أخر أفعال الاعتراض. حلو ان يبقى عندي مصدر أقدر ارجع له واحتكم لخبرته ورأيه، والمثل بيقول “اللي ملوش كبير يشتري له كبير”. بس مش لدرجة أني أعتقد في حاجة مش مقتنع بيها لأن كبيري شايف ان هو ده الصح. موضوع الموالد ده برضه مبحسوش ولا باقتنع بيه الصراحة. كل واحد حر طبعاً في طريقة تقربه للخالق، لكن اعتقادي الشخصي ان الحسين أو الرسول اللهم صلي وسلم عليه لو كانوا عايشين ما كانوا ليسمحوا بالموالد، وكانوا لينهوا الناس عنها.

موضوع المدد وطلب المدد من الأولياء عمري ما هضمته برضه. أنا أصلاً ضد مبدأ الوساطة بين العبد وربه. الواسطة الوحيدة اللي معترف بيها ف قاموسي هي شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام في أمّتِه يوم القيامة، غير كده أنا مش مؤمن ان فيه ميت له كرامات تقدر تغير حياة الأحياء ولا له سلطان عليها، غير عن طريق علم يكون سابه للناس، فقط لا غير. ضد الفكرة دي تماماً سواء في الإسلام أو في أي دين تاني، اللّه سبحانه جلّ في علاه وكفت رحمته العالمين فاتح لي بابه، أجيب انا حارس أو مرسال احطه ع الباب ده عشان اطلب منه يوصل اللي انا عايزه؟ “أطلب من حارس أو واسطة ليه، وانا ممكن اروح لصاحب الشأن وكل شأن، من بيده ملكوت السماوات والأرض وأمره في “كُن” بين الكاف والنون وبكلمته وأمره يكون كل ما أراد أن يكون؟ هتقول لي لأن الواسطة دي ليها شأن عند صاحب الشأن أعلى من مكانتي؟ هاقول لك ده تفكير أرضي دنيوي بحت لا يليق بخالق الكون، ده تفكير البشر اللي زينا المحدود. جو التبرك بالقديسين والأولياء وآل البيت بدل الاهتداء بهديهم ده باحسه زي اللي نوَّر كشاف عشان يعرف يشوف طريقه في الضلمة ويوصل وبعدين قعد يتأمل في الكشاف وبيشتغل ازاي وقد إيه الضوء شكله حلو، والفكرة خدته لحد ما نسي طريقه ومشواره، والبطاريات خلصت أصلاً، وموصلش وجهته الأصلية ولا بقى عارف هو بعيد عنها ولا قريب منها ولا هو فين.

لكن نرجع ونقول هو انا مين عشان أعدل على حد ولا اتدخل في علاقة عبد بربه؟ يا دوب عبد للّه. تفكيري مهما ارتقى فهو قاصر، واستيعابي مهما احتوى فهو محدود، ورؤيتي مهما شملت فهي يا دوب على قد منظوري. هي مجرد خواطر في محاولات السعي والبحث باسجلها وباشاركها مع من يهمه الأمر.

محمود عثمان
السابع والعشرون من فبراير ٢٠١٤ّ

هو الجو بيستهبل كده ليه؟! 2

المرة اللي فاتت كنا اتكلمنا عن الخطوات الأولي في علم الهندسة الجيولوجية أو “هندسة المناخ” ووقفنا عند اختراع تسلا لتوليد ونقل الكهرباء عبر مصادر طبيعية, يعني من غير كابلات ولا محولات ولا أي حركات. الكلام ده كان سنة 1900. يللا بينا نكمل الرحلة

سنة 1902 تم اختراع أول “مدفع لصنع المطر” – The Steiger Vortex gun – آلبرت فورتكس كان اخترع المدفع ده لحماية مزارع العنب من الآثار المدمرة للعواصف اللي بتسبب سقوط البرد- يعني الأمطار المتجمدة- في إقليم في النمسا مشهور بصناعة النبيذ. المدفع كانت فكرته إنه بيطلق شحنات من الغاز بتسبب اهتزازات وذبذبات في السحب وبتنزل المطر في الوقت اللي تكون فيه درجة الحرارة أعلى من الصفر, فالسحاب يفضي المطر اللي فيه وينزل كمطر بدل ما يبقى فيه احتمال انه ينزل كبرد بعدين ويبوظ المحصول.المدفع ده اتنقل بعد كده لأستراليا عن طريق كلمنت راجدج – Cliement Wragge- لما شاف المدفع في زيارة للنمسا, وفكر في استخدامه في مكافحة موجة الجفاف في استراليا ساعتها. ودي كانت البداية الحقيقية لفكرة استخدام السحاب الموجود في صناعة المطر بدل صناعة سحاب من أول وجديد.

سنة 1924 تم اكتشاف حقيقة ان موجات الراديو بتنعكس عن طبقة الأيونوسفير. طبقة الأيونوسفير هي طبقة مشحونة كهربيا من طبقات الجو العليا على ارتفاع 50 كم تقريبا. يعني طبقة الأيونوسفير بالنسبة لموجات الراديو زيها زي المراية بالنسبة لأشعة الضوء. الاكتشاف ده كان من أهم الاكتشافات في تاريخ تعديل الجو والهندسة الجيولوجية, وهنفهم بعدين ليه. بس اقدر اقول لكم ان دي كانت اﻷصل في فكرة التحكم في الجو في مكان في الجانب اﻷخر من الكوكب، وعمر التطبيق العملي الموجود حالياً ما كان هيبقى متاح من غير الاكتشاف ده.

سنة 1929 ظهرت فكرة أو نظرية اتكلمت عن استخدام مرايات مقعرة عملاقة تتحط في الفضاء عشان تجمع أشعة الشمس وتستخدم في القضاء على جبال الثلج العائمة في المحيط الأطلسي والقطب الشمالي – الكلام ده كان بعد ما تيتانيك غرقت ب 17 سنة, بس فكرة ان جبال الجليد مؤذية ولازم نخلص منها كانت موجودة من زمان زي ما شفنا في التدوينة اللي فاتت, وزادت أكتر بعد غرق تيتانيك.

سنة 1938 اقترح عالم مقدرتش اوصل لأسمه انه يقدر ينور السما بالليل عن طريق إطلاق موجات من جيروترون – Gyrotron – من م فائق القوة (دخلنا بقى في الكلام الكبير اللي بيتعب عشان نفهمه – بفتح الهاء- ونفهمه -بكسر الهاء(. الجيروترون هو نوع من أنواع أنابيب الإلكترون فائقة القوة يصدر موجات كهرومغناطيسية في تردد من 20-250 جيجا هرتز, وهو نوع من أنواع تعظيم أو تضخيم موجات الميكرويف عن طريق تحفيز إنبعاثات إشعاعية. الجيروترون بيستخدم في المفاعلات النووية في عملية الانصهار الذري, وفي مصانع الزجاج والسيراميك والحاجات اللي بتحتاج درجات حرارة عالية حدا لتصنيعها. الجيروترون بيستخدم برضه في سلاح غير مميت إسمه “نظام الرفض النشط” – Active Denial System – وده بيستخدم في رفع درجات حرارة مناطق عشان يمنع الجنود والمركبات من الوصول لها.إربطوا ده بفكرة انعكاس موجات الراديو عن طبقة اﻷيونوسفير عشان الفكرتين دخلوا ف بعض بعد كده.

سنة 1940 نشرت نيويورك تايمز الأمريكية مقالة عن اختراع تسلا لما يسمى ب”أشعة الموت”. الجريدة وصفت السلاح بأنه شعاع صادر من مدفع جزيئات قادر على إذابة أي معدن على بعد ممكن يوصل لأكتر من 4 كيلومترات. الفكرة أساسا كانت لمنع الهجمات الجوية بالطائرات وكانت فكرة دفاعية -عبقرية تسلا فعلا ملهاش حدود, الراجل ده أفضاله على علم الفيزياء ما تتعدش! من الأخر يعني, الراجل عمل مدفع ليزر أو توصل للفكرة اللي تخلي المدفع يتعمل. على فكرة أمريكا أعلنت عن نجاح تجربة المدفع في 2010. يعني في الغالب كان متاح من قبلها بسنين. وده فيديو من النشرة الإخبارية اللي أعلنت الخبر http://www.youtube.com/watch?v=bTCQvhlz4L8 

سنة 1945 بدأت تجارب القنابل النووية اللي نتج عنها 40,000 نبضة كهرومغنطيسية. وظهرت برضه فكرة تذويب القطب الشمالي عن طريق القنابل الذرية (عامل لهم هسهس القطب الشمالي مش فاهم ليه). هنا نفتكر مع بعض موضوع ذبذبات الأرض وترددها, وفكرة إضائة السما بالليل عن طريق ذبذبات كهرومغنطيسية. البازل هيكمل بعدين بس اصبروا عليا ونمشي واحدة واحدة.

سنة 1946 إخترع فنسنت شيفر – Vincent Shaefer – تقنية “بَذر السحب”- Cloud Seeding – , بمعنى التأثير على السحب عشان تمطر بدل ما نعمل سحب من أول وجديد ونستناها تمطر زي ما كانوا بيعملوا زمان. الفكرة ببساطة هي تغيير والتحكم في نسبة هطول الأمطار عن طريق رش مواد زي يوديد الفضة وثاني أكسيد الكربون الصلب أو الثلج الجاف كما يسمى. ده بيغير التفاعلات الميكروفيزيائية جوه السحب عشان السحاب يتقل وينزل المطر اللي فيه نفس الوسيلة ممكن تستخدم لتفريق الضباب برضه. بَذر السحاب ممكن يتم عن طريق رش المواد دي من طائرات أو أو عن طريق مولدات لغازات موجودة على الأرض وده كان تطور فكرة مدفع الفورتكس اللي اتكلمنا عليه من شويتين.

سنة 1947 بدأ مشروع “سايرس” -Project Cirrus – المشروع ده كانت فكرته القضاء على العواصف الاستوائية وأعاصيرها عن طريق استخدام الوسيلة اللي لسه شارحينها حالاً لتفريق الإعصار أو العاصفة. ودي كانت أول محاولة لتغيير نمط  إعصار وتفريقه في التاريخ.

سنة 1948 اقترح جوزيف ستالين “الخطة العظيمة لتغيير الطبيعة” -The Great Plan for the Transformation of Nature- ودي كانت خطة لتطوير الزراعة في الاتحاد السوفييتي عن طريق حفر قنوات ري كتير وزرع أحزمة شجر ممتدة حوالين المزارع لمنع العواصف من تدمير المحاصيل مع استخدام تكنولوجيا بَذر السحب لإسقاط الأمطار عند الحاجة للتدخل في حالة الجفاف مثلا.

فاكرين ان كده الموضوع ابتدى يكبر ويدخل في الغويط؟ انتم لسه مشفتوش حاجة. دلوقتي انا محتاج انام عشان عندي شغل بدري بكره, بس اوعدكم اني حاكمل ان شاء الله, واوعدكم انها هتحلو فوق ما انتم متخيلين.

تصبحوا على خير وجو جميل!

محمود عثمان
الرابع من مايو 2013
مدينة 6 أكتوبر

هو الجو بيستهبل كده ليه؟! 1

Image

سؤال بقالنا كام سنة بنسأله بطرق مختلفة: “هو الجو بيستهبل كده ليه؟!”. بنسأل السؤال ده واحنا مستغربين. ما هي حاجة تجنن الصراحة! إزاي يعني ف عز الشتا الاقي يومين معديين عليا أضطر فيهم البس نص كم عشان الجو فعلا حر! أو الاقي نفسي فجأة ف وسط الربيع ماشي ف أمان الله وفجأة, الدنيا تمطر! طب هو ليه كل فصل شتا بنحس انه بقى أقصر من اللي قبله, بس يومين البرد اللي بيعدوا فيه بيبقوا أبرد من الشتا اللي قبله؟ هو ليه كل صيف بيعدي بنلاقي درحات الحرارة بتزيد عن الصيف اللي قبله؟؟ طب ازاي انزل ف يوم الاقي السما متغطية سحاب ومش شايف ولا حتة زرقا فيها, وف نفس ذات الوقت الجو حار لا يطاق ومفيش أي رطوبة ف الجو؟! أسئلة بعضنا بيسألها لنفسه و بينفضلها, وساعات بنرميها بهزار ونرمي كام إفيه عليها, واللي عامل فيها فاهم بيقول أصل ده “الاحتباس الحراري” اللي بيقولوا عليه بسبب “غازات الاحتباس الحراري”, اللي سببها غازات المصانع والعوادم واللذي منه -على فكرة الكلام ده جزئياً صحيح, بس دي أعراض المرض, مهياش سببه الأصلي أو الحقيقي- المهم ان مفيش حد فينا تقريبا الموضوع معداش على دماغه, بس في الغالب بيمر “مرور الكرام”. بقالي كام سنة بدور ورا الموضوع ده وبحاول افهم أصله إيه عشان ارضي الطفل الفضولي اللي جوايا, اللي مش راضي يسيبني ف حالي لحد ما اجيب إجابات لأسئلته, ويا ريته ما سأل! الحكاية طويلة وبدايتها ترجع تقريبا لسنة 1836, بس ملخص الموضوع عشان نبدأ الحكاية: الجو -لا مؤاخذة- بيتلعب فيه يا جدعان!

فكروا معايا كده شوية قبل ما نبدأ في السؤال ده وقد إيه الفكرة مغرية: هو الإنسان يقدر يلعب في الجو أو يتحكم فيه؟

فكرة التحكم في عوامل الجو من رياح وعواصف وأمطار حلم قديم قدم الإنسان اللي كان عايش على الصيد والجمع وحياته متوقفة تماما على الجو النهارده عامل ازاي. تقريبا مفيش إنسان مفكرش في الفكرة دي, وحضارات كتير كان عندها آلهة مختلفة لقوى الطبيعة المتعددة, لكن مش كل الناس فكرت ازاي بجد تقدر تحقق ده.

أول واحد في التاريخ المعاصر لعبت في دماغه فكرة التحكم في الجو كان “جيمس بولارد إسبي”- الملقب ب”ملك العواصف” “James Pollard Espy” . جيمس كان عالم أرصاد جوية, وطور سنة 1836 نظرية ناس كتير شككت فيها ف أيامه -كالمعتاد طبعا مفيش فكرة خارجة عن المألوف بيتم تقبلها من الغالبية العظمى حتى لو علماء مش عوام- فكرته بكل بساطة كانت الآتي: الإنسان يقدر بافتعال حرائق غابات محدودة -تكون تحت نطاق السيطرة- إنه “يستحث” نزول المطر. جيمس كتب كتاب يشرح فيه نظريته وسماه “فلسفة العواصف”. ناس كتير قالوا عليه مجنون, بس فيه ناس صدقوه, وعلى رأسهم -طبعا- جيش وبحرية الولايات المتحدة الأمريكية, واتعين جيمس لمدة 16 سنة في الجيش والبحرية الأمريكية واتصرف له ميزانيات لأبحاثه. من هنا “بدأ الكلام”, وبدأت فكرة العلم اللي بقى إسمه “الهندسة الجيولوجية”.

سنة 1877, نشر مقال في مجلة “الأطلنطي” الشهرية الأمريكية الثقافية بعنوان “كيف نغير جو أمريكا الشمالية” أو “how to change the north american weather”. المقال طويل ومليان طرح كتير, وملخصه الآتي: لو علماء أمريكا قدروا يلاقوا طريقة يعدلوا بيها مسار تيارات المحيطات الدافئة, ويذيبوا جليد القطبين, الجو في أمريكا الشمالية هيتحسن عن الجو الصعب اللي هم كانوا عايشين فيه, وممكن كمان يبقى الجو أحسن من جو أوروبا -ده طبعا على أساس ان جو أوروبا كان أحلى حاجة شافوها. غلابة قوي الناس دي يا خال- ويبقى وطنهم الحياة فيه أحسن ليهم.

بين 1886 و 1888 المخترع العبقري نيكولا تسلا اخترع ما يعرف ب “التيار المتردد” اللي هو أصل كل الكهرباء اللي بنستخدمها ف بيوتنا وف كل حاجة دلوقتي. تسلا قال ان شبكة تيار متردد منتشرة في العالم كله شغالة ب 60 هرتز أو 60 نبضة في الثانية تقدر تغير تردد ذبذبات الأرض, اللي هي 7-8 هرتز في الثانية. أيوه الأرض ليها ذبذبات وتردد, وحقيقة ان ربنا سبحانه وتعالى خلقها ليها موجة تردد واطية زي دي موضوع مهم جدا في فكرة التحكم في المناخ والجو, وهنفهم ده مع بعض بعدين.

سنة 1890 كتب جول فيرن -مؤسس أدب الخيال العلمي_ رواية بعنوان “شراء القطب الشمالي”, ملخص الرواية ان مزاد عالمي اتعمل على القطب الشمالي, والمزاد كسبته شركة أمريكية. الشركة كانت مخططة تبني مدفع عملاق الحجم بدرجة كافية انه لما يتضرب قوة ارتداده, أو رد فعله “يصحح” الميل في محور الأرض اللي بدرجة 23.4. الميل ده لما “يتصحح”, تختفي الفصول, ويبقى الجو في العالم كله واحد, والليل النهار يبقوا نفس الطول. لما ده يحصل جليد القطب الشمالي يدوب, والشركة اللي اشترته تقدر تستخرج الفحم اللي فيه – إحنا ف عصر ما قبل البترول متنسوش- ويبقوا من أغنى أغنياء العالم.

سنة 1890 بدأت تجارب مشت على خطى جيمس بولارد إبسي, لكن باستخدام طرق مختلفة. التجارب دي حصلت في أوتاجو الشمالية في نيوزيلاند, ولماأخبار نجاح التجارب دي وصلت أمريكا حصلت تجارب مشابهة ليها في أمريكا في تكساس. كان بيتم إطلاق بالونات معبأة بغازي الأوكسجين والهيدروجين على ارتفاع 2 كيلو تقريبا, وبعدين بيطيروا طيارات ورق عملاقة محملة بشحنات من الديناميت, وبيفرشوا بارود على مساحات واسعة من الأرض. لما التفجير بيحصل فوق, رد فعله تحت ان البارود بيشتعل والهوا اللي في النص درجة حرارته تزيد ويحصل تبخر لكميات كبيرة من بخارالماء اللي في الجو, ويحصل له تكثف بعد كده في طبقات الجو الأعلى فيتكون السحاب وبينزل أمطار غزيرة, وهو ده بالضبط كان الهدف. يعني جيمس مطلعش مجنون ولا حاجة, وجدير بالذكر ان جيمس كان مات قبل التجارب دي ب 30 سنة, وماشافش حلمه وهو بيتحقق. تم استخدام التقنيات والطرق دي لمدة سنين بعدها في أمريكا لمكافحة القحط والجفاف اللي أصابوا الولايات الجنوبية المعتمدة كليا على الزراعة, ونجح كتير منها واتسجل في التاريخ.

سنة 1900 نيكولا تسلا سجل براءة اختراع ل”نقل الطاقة الكهربية من خلال وسائل طبيعية”, يعني من غير أسلاك ولا كابلات جهد عالي ولا وجع دماغ. “سجل براءة اختراع” يعني تحاربه نجحت من 113 سنة, واحنا لسه بنهلل في 2013 لفكرة ان بقى فيه شواحن من غير سلك للتليفونات واننا مش هنتربط ونرابط جنب فيشة الكهرباء ف أي حتة عشان نشحن تليفوناتنا واحنا بنستخدمها! الله يرحمك ويبشبش الطوبة اللي تحت راسك احبيبي اتسلا! طبعا اختراع تسلا ماشافش النور بطريقة تجارية لأنه كان مش بس بينقل الكهرباء ببلاش, لا ده كمان بيولدها, بوفرة, وببلاش! يعني مليونات وتريليونات وكوادريليونات من أرباح شركات احتكار الكهرباء كانت هتختفي من 113 سنة, وطبعا عشان كده إختراعه ما شافش النور!

بما أننا وصلنا لسنة 1900, ولحقيقة “صاعقة” و”صادمة” زي اختراع تسلا , أنا باقول كفاية عليكم كده النهارده, ولما تبقوا تهضموا الكلام ده, ممكن نبقى نكمل. تصبحوا على خير.

محمود عثمان
18 أبريل 2013

Agony & Ecstasy (on fighting sexual harassment at Tahrir)

Yes, you can feel them both simultaneously; agony & ecstasy! It’s been a while since I was last reminded with that fact, but today it hit me once again. I’ll try to explain as much as language can help.

Today, was my 1st day as the man responsible for operations for “Tahrir Bodyguard”. In case you haven’t heard of Tahrir Bodyguard, it’s an initiative of collective efforts to protect female demonstrators at Tahrir from getting sexually harassed. Like many similar movements, this is a people’s initiative; no political parties are behind it, it’s self-funded, & it started as a 1-woman-show. All respect to that lady who dipped into her savings, to buy gear for volunteers, and start a social media frenzy about the initiative to recruit volunteers…I salute her!

Yesterday we met with other initiative members & leaders to coordinate efforts, & it was great. We also met with key people in the square’s security committee to get their support, as the initiative started a couple of days ago, & we didn’t get much volunteers due to that. We agreed that we will donate most of our vests & helmets to square security, provided those who get it, will have preventing & fighting sexual harassment as a top priority. It sounded like a fair deal, & we carried out with it. I’ll spare you much of last night’s details, & let’s move to today- or yesterday since it’s past midnight!

I went to the square at 10:30am, 1st shift was 12-6, I was met at the square entrance checkpoint  by some volunteers wearing our vests & helmets, & it felt great. I went around the square, checking security measures, which seemed well-though-of, & well-planned in terms of watch towers, distribution of security personnel…etc.

Our 1st volunteer arrived at 11am, followed by 2 volunteering brothers 30 mins later, & immediately -after providing them with their gear & orientation- our group of 4 started roaming around the square. We were mainly trying our best to spot intentions of harassment by spotting single females, or female small groups, & reading the body language of those around them. There were not much room for action at the time, but we managed to pro-actively prevent a few cases before they took place.

After Friday prayers, we continued our patrolling, and our group increased in size with another volunteer. Most of the time, we were asked by people if we were “square security” – as we were in similar clothes- but when our reply was that we are a “sexual harassment prevention group”, people either praised us, prayed for us, or started asking questions about which party we belong to…etc. yet, there was a sense of relief extremely apparent, by most females who realized what we do when they asked, or overheard the conversation….it was ecstatic! We always checked on the other “anti-harassment” groups, & if they needed any help/support.

By 4pm, our little group of 5 had already-pro actively-prevented about 10-11 incidents from taking place, and helped many groups of ladies move comfortably in masses , by surrounding them, joining arms, and making way for them, and rescued a couple of groups from mass harassment. As the crowds grew larger, it was harder to keep up with the same pace, and sometimes we had to make a decision between arresting a molester we just spotted, or help those 2 girls who were screaming as they got harassed, to get out of the crowd…tough choice, but we immediately chose the 2nd one in that case. I must add that those volunteers were extremely reliable, & passionate, as if defending their own flesh & blood; that sense of ownership, made it possible for us to crack down any situation we were put through, have each others backs as if we’re family, and many molesters who felt our determination backed off immediately in cases of mass harassment. They were individuals who belonged to no party or political movement, and wanted to make a difference for their country, & they did, even if for just a few hours so far…but they did.

While we were saving those 2 girls, one of our volunteers- who will have an exam this morning, pray for him- had his brand new 4000 L.E phone snatched, as it was picked out of his pockets while all focus was on saving the victims. He didn’t regret for a second what he did, but wondered what he’d tell his parents, as he didn’t tell them he’ll be at Tahrir. He went off with our 5th volunteer to file a police report, to try & get his phone back. Our group shrank to 3, but was determined to continue. We caught a molester, & threw him out of the square, after he received what he deserved for sure! In many cases, we also intervened to resolve quarrels between different people, before it turned into fights, which would be a golden opportunity for molesters to practice their favourite activity; sexual harassment.

One of our volunteers was already sick & had threw up during the day, but still insisted on staying for some hours & help. But as he started feeling more I’ll, the 2 brothers had left around 6-30 maybe, & the night shift volunteers didn’t show up, the other volunteer went back to some security point, & BAM…back to scratch…all by myself! Determined to carry on, I went to the “central security operations tent” asking to be granted some volunteers to carry on until more of ours had arrived. Instead, I was asked to join a “security force” in securing one of the stages! Over time, I had already -through observation- developed a conviction, that those security volunteers who had received our vests & helmets as donations, didn’t really have fighting sexual harassment as a top priority. I argued that we need a focused group on harassment solely,but was told that it’s being taken care of by security personnel. Saved by the “ringtone”, my phone rang, & it was 2 friends/colleagues who surprised me by saying they’re in Tahrir, they’re aware of what I’m doing, & want to volunteer. Me with them, geared them up, briefed them, then we started patrolling, & another volunteer joined.

We heard of an incident by Omar Makram, but by the time we got there, it was resolved, and molester was detained. We noticed some abnormal activity by a stage & a rush of “helmets/security personnel” to the site. We got there thinking it’s a mass harassment, and cleared a safe area to where we thought the victim would be, but no one was there, & we couldn’t get what was happening. After we found out it’s a “false alarm” & started patrolling again by the Qasr ElNil traffic light, some people were crying at us for help, we rushed to them, & found out that during the stamped a lady had fallen down & broke her leg. No ambulance cars were present anywhere near the place, and no security personnel. I called the number we had for ambulance around, but no answer came, so we ran to the “Qasr AlDobara church”, where ambulance vehicles were stationed, informed them, & asked for a vehicle to come with us. An argument started between the supervisor & the driver he assigned, as the driver didn’t want to go inside the square, “fearing for his safety” at the entrance. We explained we’d lead the way, & clear any obstacles, including wired-fences, security personnel, people, and merchant carts/stands. The supervisor assigned another driver, and we started running in front of the vehicle, leading it inside, & clearing the way. It was not a walk in the park, but we did it in a record time! Yet, by the time we got there, they had already transported the broken-legged-lady into a car to a hospital. However, we found another patient who was wounded in the head, and the ambulance took him in. We enquired about how it happened, and he pointed at an area between the Qasr ElNil bridge, and the League of Arab Nations, and there was a mass of people-many helmets involed- we rushed to it, before we could catch a breath, & as we got closer, we were told by bystanders that a female is being harassed. We forced our way through, she was in a corner, with a mass around her, some were security personnel, some were other anti-harassment groups in their white T-shirts, and many others, who wore regular outfits. The air was filled with intensity, ,and it looked chaotic. We struggled to secure her & clear way for her, with the help of other security personnel, there was maybe 40 of us, and we were receiving blows by melee weapons from different directions, if it wasn’t for my helmet, I think I’d be lying in some ICU unit by now! Nonetheless, we -all involved security volunteers- cleared the way for her, and cleared her out of site, into an ambulance vehicle with a couple of her male friends escorting her. We had to set 2 cordons to prevent anyone from following the ambulance vehicle. Many were mad at us, accusing us of hitting them while they were trying to help, some tried to find out where the vehicle was taking her, others accused us of molesting the victim ourselves; needless to say, that was outrageous! However, we responded as wisely as possible, and spoke our way out of it without further damage. The girl was badly molested, but was saved from rape. One of my friends/our volunteers was lost in the midst of it all, we looked around and found him, & he was stabbed in the arm. Fortunately, it was not a deep wound.

We went into a field hospital to sterelize it. As we stood there waiting for him, a teen who had interacted with me many times since last night, when I was setting our gear up, asked me to remove my vest. When I asked why, to my shock he answered: “some people in vests have molested girls, & there’s an uproar about it here. I know you’re a good guy, & I don’t want anyone hurting you!”.  That struck me like a 1000 lightening bolts simultaneously. I couldn’t believe it, but I saw genuineness in his eyes, so I removed my vest, and asked my friends to do so. I was baffled! Then I started recalling how calls from a stage were asking people to volunteer, and all they needed to do was to leave their IDs in return for a vest & a helmet – with the immediate credibility that came along- & they were assigned to certain spots, or asked to patrol. This I say, was a very uneducated decision/approach by whoever called for it. Realizing that such an incident can blow away all efforts exerted by “Tahrir Bodyguard” today, jeopardize our credibility, and pave the way for a series of organized unstoppable attacks of harassment, I went to leaders of different parties & groups responsible for securing the square, informing them of the breach we have, & discussing different approaches as to how we can rectify this costly mistake. In the midst of it, I found out the female who was molested by “helmets” was actually an anti-sexual-harassment activist, who belonged to one of the white T-shirt groups!

Dots were connecting in my mind; the fake assault by the stage was a distraction, this was a “set-up”! It was no coincidence that attacking those activists took place some minutes later! I found the victim with her group, and as I listened to her account of what took place, I became agonistic; over what happened to her, over the fact that square breached to that extent, and the fact that despite our best efforts, we can’t pro actively save everyone! Agony made me frantic, & while I was trying to find a way to cool down, I realized one of the attackers was detained in a tent next to me. I felt a sudden rush to go & break every bone of his body, or maybe strip him, tie him to a pole, & insert a stick into his anus, & leave him like that! With every passing moment, I felt my rage intensifying, & the prospect of me doing any of those things growing! Therefore, as my friends had to leave, since they have work tomorrow, I decided to move away from my place before I do anything I might regret later on.

As I roamed around, I could feel the heat coming out of my body & my head increasing, I remembered again what it feels like to have blood “boiling up your head”. I walked around solo, feeling that I’m ready to kill. I tried shaking the feeling off, but it didn’t go away. Knowing how cyclonic I could become with such a state-of-mind…I had to leave the square!

I was choked up, agonized, & frantic at the same time! My eyes started tearing up, yet, I couldn’t cry. Last time this has happened, was when I found out my mom had cancer 3 yrs ago! Yes, what happened was to me as painful as finding out my own mom had cancer! The fact that we couldn’t save everyone, especially after I managed to check twitter, to find out others were harassed too, made me belittle our efforts for a while, & think of it as trivial; it killed me. However, I read other female accounts, they stated they felt as safe in Tahrir as they did during the 18-day-period for the 1st time in ages. Others stated that if it wasn’t for the Tahrir BodyGuard, along with other anti-harassment-movements efforts, things could’ve turned really hideous on a harassment level. This has restored my faith in the outcome of our efforts.

We’re not giving up; more volunteers will be recruited, we’ll be better-equipped, and more organized, and will keep enhancing & fine-tuning, until we live to see the day where no harassment ever takes place inside Tahrir, and hopefully, no where else as well!

I know I might die before I see that day, but isn’t that what a “vision” is?

Tomorrow we – Tahrir BodyGuards- return to the square to continue carrying out our civic duty in protecting our fellow sisters, with a determination to save many more, & teach more molesters unforgettable lessons.

Pray for us to succeed…Amen!

Mahmoud M Othman
Cairo
December 1st

هل تقوم إسرائيل بإعلان الحرب على مصر؟

الموقف يتأزم! أخبار عن حالة غير مسبوقة من التوتر في العلاقات بين “الجارتين” إسرائيل و مصر. أنباء تتوارد عن تنطيم مضاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب للحصول على العلم المصري و حرقه رداً على قيام أحمد الشحات بتسلق المبنى الكائن به سفارة الكيان الصهيوني و نزع العلم الإسرائيلي و رفع العلم المصري, ليقوم بعد ذلك باشعال النيران في علم السفارة وسط تهليل المتظاهرين الشهيرة ب “فلاج مان #Flagman”. 
نداءات تعلو داخل إسرائيل للقيام بعمليات عسكرية لاحتلال سناء تحت ذريعة “فقدان السلطة المركزية في مصر القدرة على تأمين سيناء” في ظل الوضع المصري الراهن. أسبق ذلك قيام وحدات من الجيش الإسرائيلي بقتل ضابط مصري و 4 مجندين “بالخطأ الغير مقصود” خلال مطاردة المسلحين” الذيت قاموا “بأعمال مسلحة” في إيلات و “فروا منها إلى سيناء”. قيام الجيش الإسرائيل بعمليات في غزة مؤخراً
رأيي في هذا الصدد أني أرجح إمكانية قيام إسرائيل ب”مناوشات” أو عمليات عسكرية على حدود سيناء في خلال الأربع إلى الإثنا عشر شهراً المقبلة.
رأي أبي كان :
“هذا كلام فارغ وحرب نفسيه وتخويف .. ببساطة كيف تحارب اسرائيل فى سيناء وظهرها مكشوف للفلسطينين ؟؟!!! خطوط الامداد ستكون تحت مرمي نيرانهم .. اذا كانت اسرائيل فشلت فى احتلال غزة فهل ستنجح فى احتلال سيناء ؟؟ وامتي بعد الثورة .. بعد أن أصبح الشعب المصري كله مشاريع شهادة ؟؟”

ردي كان التالي:
“أحترم الرأي دا طبعاً, و جزء كبير منه هو سبب ان انا مش قلقان من الحرب دي. بس ممكن نبص على الموضوع من زاوي مختلفة:

معبر رفح حالياً -بعد الثورة = ثقب في حصار إسرائيل الاستراتيجي على غزة.

سيناء و تعالي الأصوات المطالبة بتنميتها و تعميرها داخل مصر: مما سيؤدي الى زيادة الكثافة السكانية. بالتبعية زيادة في الشريحة العمرية القادرة على القتال.

حالة انعدام التوازن في الأنظمة العربية المجاورة: عدم وجود قيادة مخضرمة قادرة على مواجهة موقف مماثل للحرب و اتخاذ القرارات اللازمة.

جيش اسرائيل قام بعدة “مناورات” في المنطقة خلال السنوات الماضية و لم تكن خسائر أفراد الجيش فادحة اذا نظرنا الى نسبة خسائر المناورات مماثلة الحجم بافتراض استخدام الذخائر الحية فبها. لكن مكاسب هذه “الحروب” من استطاعة لقياس رد فعل للطرف الآخر و تأثيره و القدرة على تعديل خطط الحرب الاستراتيجية العسكرية للجيش الإسرائيلي هي مكاسب ملموسة تستأهل العناء الذي خاضته دولة إسرائيل من أجلها.

لا توجد بداخلي ذرة من الشك في مشاريع الشهادة المصرية و استعدادها لبذل أرواحها من أجل قضيتها و أرضها و عرضها. في نفس الوقت الذي لا أستطيع فيه تجاهل كل العوامل التي ذكرتها مسبقا. التي ترجح كفة وشوك قيام إسرائيل بعملية عسكرية واسعة النطاق مستغلة الموقف الحالي: للدقة الموقف الاقتصادي العالمي مقروناً باهتزاز الأنظم المجاورة.

إيماني أيضاً بأن هدة الحرب على الأبواب أنها مقدمة لما يعقبها و تمهيد لطريق مؤدي إلى الحرب الفاصلة. و لهذا أرحب بها و أنتظرها. و و الله إنها لأقتربت و كأنها رائخة الشواء الطيب المبشر بمأدبة وشيكة حافلة بما لذ و طاب تقفز لها البطون فرحاً :)

نسأل الله أن نكون من أهل الثبات يوم لا ينفع إلا الثبات. يوم لا ينفع إلا الثبات و تظهر حقيقة مكنون القلوب من إيمان أو نفاق”

رأيك إيه؟
محمود عثمان
مصر
الرابع و العشرون من أغسطس 
2011
.

Back to Basics (On Global Manipulation)

Wherever the following set of words are mentioned, usually the air is filled with skepticism and reluctance towards the subject;

“Global control, mass manipulation, media monopoly, global elite, Illuminati, freemasonry, New World Order, Global Government, Conspiracy, Zionism…etc.”

Most of the time people immediately tend to fight the idea, and try to disregard it or ridicule it, and this is a global theme by the way; it doesn’t matter where in the”small village” called the world you are, people will react similarly towards these words and phrases. Even the ones who are usually labeled “Open-minded” or “Free-thinkers” would tend to fight ferociously against the validity of the concept prior to getting any information or details. For a good while I failed to understand where this is coming from, how come people are failing to see the obvious which is “hiding in plain sight”? It was a major disappointment for me at first, but then it slowly starting assimilating to me; “Fear of the Unknown”.

“Fear of the unknown” – Xenophobia – is the root of many phobia and fears we have as a human race, such as  “Fear of the Darkness”; Nyctophobia. We simply – as humans – fear that which we no know nothing about. Some people by nature are adventurous and/or curious, and can overcome their Xenophobia, but the majority prefers to “stick to what they know”.

But let’s go back to basics.. What is this all about?

My beliefs and references tell me the following:
“And [mention, O Muhammad], when your Lord said to the angels, “Indeed, I will make upon the earth a successive authority.” They said, “Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we declare Your praise and sanctify You?” Allah said, “Indeed, I know that which you do not know*And He taught Adam the names – all of them. Then He showed them to the angels and said, “Inform Me of the names of these, if you are truthful.*They said, “Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing, the Wise*He said, “O Adam, inform them of their names. And when he had informed them of their names, He said, “Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed”*And [mention] when We said to the angels, “Prostrate before Adam”; so they prostrated, except for Iblees. He refused and was arrogant and became of the disbelievers.*And We said, “O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers.*But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, “Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time.”*Then Adam received from his Lord [some] words, and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of repentance, the Merciful.We said, “Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance – there will be no fear concerning them, nor will they grieve.*And those who disbelieve and deny Our signs – those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally.”   (Truth has been told by Allah The Almighty)

The Holy Quran – Surat-Al-Baqarah (2:30-40)

There is so much to be said when trying to explain Quran, especially if it is translated, but let’s go with the basics of the above:

1.The above mentioned situation took place at a time which only the creator of the universe – Allah the Almighty – knows, but location is known; Heavens.

2.The angels question in regards to blood-shedding comes from previous experience; Jinn – genies, demons, devils..etc. – were the preceding creatures to humans in respects to living on earth. Most of them did wrong to one another, killed others and went corrupted. An army of angels was sent to purify the earth of Jinn. Jinn was either killed, captured and the remaining ones were sent out to uninhibited Islands, or deserted areas.

3.Jinn are of different natures to humans; They are created out of fire, and humans are created out of clay/mud.

4. Iblees/Satan is a demon/devil who worshiped Allah and was of high ranking within the heavenly population; Satan is not a “fallen angel” and has never been an “angel”.

5. The original sin in the universe was not Adam and Eve eating the fruit of the forbidden tree, it was Satan’s refusal to prostrate before Adam when commanded by Allah to do so.

6. More precisely, the original sin was Racism;  “[ Allah ] said, “What prevented you from prostrating when I commanded you?” [Satan] said, “I am better than him. You created me from fire and created him from clay.”   The Holy Quran – Surat Al-’A’raf (7:12)

Satan evaluated his element of creation – fire – as more valuable, noble and worthy than Adam’s element of creation, which is clay. This lead to racism towards Adam/Mankind, which resulted in arrogance creating the “Original Sin” that is disobedience to the creator of the universe; Allah the Almighty.

Satan forgot the fire might offer warmth and has many useful tasks, yet fire is raw unleashed power when uncontrolled is; volatile, harmful, and extremely destructive. On the other hand clay offers care, nurture, growth, stability, and provides for all forms of life on the planet as long as water is available.

Water is what keeps clay wet, resulting in clay being useful and productive. At the same time, water is the only natural element capable of extinguishing fire. Water in this context is belief in Allah, and obedience to his commands  to lead a useful and productive life that includes peace of mind and tranquility.

It’s getting late now and I have work tomorrow, so I’ll get to bed now with a promise to continue this if was granted another day to live tomorrow.

Peace out