أسطورة اهتزاز عرش الرحمن

نركز شوية هنا يا جماعة لو سمحتم. الخطيب النهارده كان بيقول ان بكاء اليتيم يهتز له عرش الرحمن، وغيره كتير قالوا اللواط يهتز له عرش الرحمن قبل كده. نعقل الكلام لمدة دقيقة:

 

1. عرش الرحمن -جل وعلا – مش كرسي في رولركوستر في دريم لاند يتهز لكل من هب ودب! ده عرش الرحمن خالق الكون الذي استوى عليه، والاستواء بمعنى الاستقرار، والعرش مسخر كليًة لا يهتز إلا بمشيئة الرحمن الجبار. الكلام ده لا يليق بعظمة اللّه وفيه تطاول على الذات الإلهية!
2. الحاجات دي بتحصل كل لحظة في كل ركن من أركان الأرض، عايزين تقنعوني ان العرش المجيد بيتهز 24/7 بسبب افعال شوية نكرات زينا في دنيا لا تساوي جناح باعوضة؟!
3. الثابت ان قذف المحصنات المؤمنات الغافلات من السبع الموبقات أو المهلكات، في حين ان لا الزنا ولا اللواط فيهم. يعني اللي بيقول لواحد “يا ابن الشرموطة” ذنبه أكبر من ذنب من ارتكب فعل قوم لوط. المصيبة ان اللي بيشتم ده -حتى لو بالهزار – فاكر نفسه أحسن عند اللّه من الشاذ وان ذنبه أهون، ومقتنع ان الشاذ يتقتل، إنما هو مؤمن وسطي جميل!
الخلاصة اننا ولا عندنا ثقافة حياتية ولا أدبية ولا جنسية ولا حتى دينية، وبنصدق أي حاجة تتقال من أي كلب بلدي جربان لو لابس جلابية ومربي لحيته من غير ما نعقل ونقرأ ونبحث. 
إحنا مسخ مشوه خارج من رحم الفهلوة، اتفطم على الفتي، واتربى ع الجهل، ولذلك بقينا في قعر الحضارات والكوكب!
#RantOver بدل ما ابدأ أتلفظ وأسب وألعن!
محمود عثمان

31-3-2017

القاهرة

الراجل موتور بنزين…الست موتور ديزل – 1

قبل ما نبدأ كلام،خلونا نتفق أنه لا حياء في العلم. وبما أننا اتفقنا على كده، نتكلم براحتنا. الموضوع ده عمري ما. تخيلت الصراحة اني أكتب عنه، لأني معتبره بديهيات، لكن كل ما أعيش أكثر وأشوف وأسمع أكثر يتضح لي اني كنت غلطان.الموضوع إيه؟ الموضوع هو الفرق بين الراجل والست تشريحيًا ونفسيًا وعقليًا في العلاقة الحميمة أو الintimacy.

طب نبدأ منين؟ الموضوع كبير ومتشعب! بسيطة، نبدأ من البداية خالص. الراجل في الغالب – أغلب الأحيان وأغلب الرجال – بيستثار جنسيًا عن طريق حاسة البصر، يشوف واحدة حلوة، جسمها/مشيتها/رسمتها عاجبينه، فيستثار. الموضوع بالبساطة دي. الست بقى موضوع مختلف تمامًا، حاسة البصر بتلعب دور في الموضوع طبعًا، لكن عادي ان حد يعجبها لما تشوفه، وأول ما يفتح بقه الموضوع ينتهي بالنسبة لها تمامًا، لأن:

أولاً، الحواس كلها عندهم بتلعب دور في الموضوع. مش بس شكلك يعجبها، لأ لازم كمان طبقة صوتك تكون على مزاجها، وطريقة كلامك والألفاظ المستخدمة، ريحتك -استحوا واغسلوا اسنانكم يا جدعان- أو ريحة البرفيوم بتلعب دور أساسي، لما تسلم عليها تكون قبضة إيدك قوية لكن مش غشيمة – السلام المايع يخسرك نقط كتير في أول الماتش، غير انك ما تسيبش إيدها بسرعة، ولا تسيبها الأول. حاسة التذوق دي بقى مش وقتها دلوقت.

موتور البنزين أول ما تدور العربية بيكون جاهز تتحرك به، موتو الديزل بيحتاجك تسخنه الأول. أول نقطة التشبيه ده بينطبق فيها هي ان الراجل لو شاف واحدة عجبته، موتوره دار كده خلاص وجاهز يطلع. الست لأ، البصة هي حطة المفتاح في الكونتاكت. الكلام وطبقة الصوت والألفاظ المستخدمة وريحتك أو ريحة برفانك هي تدويرة الكونتاكت. الforeplay أو المداعبة هو تسخين الموتور. بعد كده بقى تقدر تطلع بالعربية براحتك. قبل كده ممكن، لكن مش حلو علشانك ولا على المكنة، أقصد الموتور يعني.

الforeplay أو المداعبة مش جسدية فقط يا حضرات. بتبدأ من قبل كده بكثير. لازم هي تتخيلكم مع بعض في دماغها، من غير ما يكون الكلام صريح على كده. الكلام اللي يحمل أكثر من معنى، ويا سلام لو بيتقال بوش جد مش ببصة “ما تيجي؟!” بتاعة حمدي الوزير اللي مودياكم في داهية دي. ده أساس المداعبة أو المناغشة. الأفورة مش مطلوبة خالص، بذرة أو اتنين في دماغها كفاية. ضحكها، وطلع منها الضحكة اللي بتكسفها، فيه سبب ان الضحكة دي بترفع التستوستيرون عندنا يا نجم. على العموم وفي المطلق ان وشها يحمر أو تتكسف منك دي علامة إيجابية جدًا وتدل في معظم الأوقات على رغبتها فيك. ده للي لسه بيتكسفوا يعني.

المرة الجاية نتكلم في شوية تفاصيل ثانية أغوط من كده. شوية. ذاكروا الكلام كويس واللي عنده أسئلة يعلق بيها أو يبعتها على curious cat.

خميسكم حلو ورايق.

محمود عثمان

30-3-2017

الأصوات

​صمتٌ بطعم الضجيج. فالأصوات لا تهدأ، ولا تكل، ولا تمل. تملأ رأسه صخباً. يحدثون جلبةً وهُم يتشاحنون فيما بينهم. يختلفون ويتجادلون، يتصايحون. كل منهم يحاول إقناعه بجدوى فرضيته،وبهويته، وأهميته، ولم هو الأقدر والأجدر على اتخاذ القرار.

– فلتصمت أيها الحمار!

*صاح من أظنه سيدير هذا الحوار*

– عندما قدت المسيرة انحرفنا عن المسار. حل علينا ضباب العاطفة فلم نستطع أن نرى الحقيقة، وأصبنا بنيرانٍ صديقة!

– لكني لم أكن أتخيل أن يصير ما حدث.

– ما زلت ساذجًا للأسف! لسنا هنا لنستمع لترهاتك الجهول الغبية، ولا لأحلامك الوردية أو معتقداتك البالية عن قيمٍ منسية. ولَّى عصر اتِّباعك ومضى كحقبةٍ كان الإنسان لا يعرف فيها سوى الصيد والجمع ليستمر في البقاء.

– لمَ تلومني وأنت من قام بالانتقاء؟!

– أنت من تعجّل وتوهم وقادنا إلى بحرٍ من الخراء! ألم أحاول ردنا وإخراجنا قبل أن تتركنا مكشوفي الظهر بخط النار؟! ألم أتلقى الطلقات بدلاً منك أيها الطفل الغر الدؤوب على الاستهتار؟! من اللحظة لا مكان لك خلف دفة القيادة.

– أين إذن سأكون؟

– ستتوارى بعيدًا عن العيون. وإن لزم الأمر سأقيدك بباطن السفينة، لنحصل على بعض السكينة وينتهي هذا الجنون.

– لكنك تحتاجني فأنا من يلتف حوله الطاقم وأنا من يطيعون!

– كان ذلك قبل أن أقنعهم أنك مجنون. وصدقني لم تكن مهمة صعبة، بعد أن رأوك يُلهى بك كلعبة، وتبرر وتدافع وتحسن الظنون.

– هذه خيانة!

– بررها كما بررت طعننا في الظهور، والتمست للخونة الجبناء الأعذار. وداعًا أيها المغفل، سأراك بعد أعوام. إن كنت قد نضجت وقتها، سأطلقك لتكون مرة أخرى بيننا. لكنك أبدًا لن تقود!

*يكبله الآخرون ويقودوه إلى باطن السفينة في إخفات تدريجي للأضواء*

I leave

I leave
Without a second thought
Not a single look back
No grain of remorse
Or an ounce of longing
I’m leaving your universe
You need one for yourself
Where you dictate the movement
Of every single atom
And every ray of light

Will the sun need your permission – princess – so it can shine bright?
Does the moon need to cater for your mood swings so it can rise at night?
Deep within the darkness of your soul, is there any light?!

You bake your own suffering
You mix it with your claims
of which I’ll never know
what was true and what was fake
A damsel in distress?
A victim of abuse?
An opressed prisoner of traditions and values?
But wait and hold a minute
None of that was true
You always had your way
Through nagging and dispute
You held every one hostage
at the tip of your tantrums

You are truly Gone Girl

You plot, but today you lose

Will the sun need your permission – princess – so it can shine bright?
Does the moon need to cater for your mood swings so it can rise at night?
Deep within the darkness of your soul, is there any light?!

You built a house of lies
With pitch-black tinted glass
to keep truths away from your eyes
and ensure none would pass
You stayed so long inside it
And now you can’t go out
You can not face the light
For your truth will make you blind

Will the sun need your permission – princess – so it can shine bright?
Does the moon need to cater for your mood swings so it can rise at night?
Deep within the darkness of your soul, is there any light?!

I’ll leave it all behind

It ain’t worth it, babe

سحقًا لكم

ليس كل بيتٍ، منزلا

ولا كل فقدٍ، كربا

ولا كل تأدُبٍ، عجزا

فلا تخطئن الظن إنا لو وددنا 

لهدمنا السماء على رؤوسكم

وجلبنا الوبال عليها

ورغمنا أنوفكم بذنوبكم

وسحقنا كبريائكم

سحقاً لكم، ولما لكم، ولمالكم

الحر يُعرَف قَدرَهُ 

من صنعه

لا من أمجاد آباءٍ وأجداد

والمال لا يعلي قدر نفسٍ

وإن علت

تظل خاوية كالطرقات وقت الحداد

لن تملأن نقصًا في نفسٍ بالذهب

ولو حاولت

فثقوبًا سرمديةً ستبتلع كل ما تعطيها

ولن يكفيك ثروات الكون كله

لتملأ نفسًا أكل الحقد ما فيها

لن تشفيها…ولن تهديها

إنك لا تهدي من أحببت

ومن يضلل فلا تتخد إليه سبيلا

أرأيت الدليلا؟

أتاك واضحًا ساطعًا بشيرًا نذيرا

أظننت أنك خالقًا جليلا؟

قادرًا على إصلاح الكون، وتسييره؟

لست سوى مخلوقا محدودا وحيدا

إن حارب الثوابت، خسر

وإن سلم بالأقدار، انتصر

اليوم تدرك فداحة ما صنعت

بتسامحك مع لدغات حيةٍ رقطاء

اليوم ترفع سيفك عاليًا

ليبرق تحت أشعة الشمس وزرقة السماء

اليوم يؤتون أكل ما زرعوا

ويحصدون ما بذرت أياديهم الدهماء

الخِلُ الوفي

أحُزنٌ هو؟

أم أنه تبلد؟

أفُقدانٌ أم استغناء؟

سمِّه كما تشاء

لا تحدث فارقًا تسمية الأشياء

عندما يصبح من كانوا يومًا خلانًا

ألد الأعداء

غرباء

رحلوا كما أتوا

كسحابةٍ مطيرةٍ تعبر السماء

تفاجئك بلا إنذار

وتتركك ساخطًا حانقًا

مبتلاً بالشقاء

أم تركتك مبتليًا بالعناء؟

لا فارق هنالك

لأن الغمام يمضي

وستشرق الشمس بالضياء

فلا يضيرك من خلفوا العهد ونقضوا الوفاء

لم تستنكر سلخ الشاة على من ذبحها بلا حياء؟

أوليس من خان الثقة بقادرٍ على فعل ما يشاء؟

A Wounded Beast

​Wounds cut too deep

A beast has been unleashed

His wrath shall fall with no haste

Vengeance he demands

Not money or lands

And for his cause no resource will go to waste

You foolishly

Thought you had it all well planned

Yet you forget

It is he who understands

Your darkest sin

Your deepest burn

Those insecurities that keep you from your sleep

Remorse shall be your feast

Blood from bitten lips, your wine

Regret, the air you breathe

For acting holy and divine

Go and fuck your pride

Cuddle with your lies

The show’s not over, no

It’s yet to start

Retaliation is an art

Especially from a wounded heart

You made an enemy, who was once your bodyguard.

And now I’ve got to go…the show’s about to start