يلعن دين الحدود

يلعن دين الحدود
وكونها للحركة قيود
وازاي عملت من تراب سدود

ودين جوازات السفر
وازاي كتفّوا بيها البشر
في زمن سافرنا فيه للقمر
تحبسنا في سجن مفروض

ويلعن دين التأشيرة
وكونها سبب للحسرة والحيرة
وسكينة تخلي الفؤاد ينفطر

وملعون اللي رسم الحدود من غير حقوق
وخلّى القلب من الفراق محروق
وملعون اللي يقبل باستعباد البشر للبشر

The Piercing Dart

image

An aching in the heart
Like a board pierced with a dart
Landing as a bull’s eye

The board wonders of the purpose
Yet, it gladly does the service
And bears the pain without a cry

The board gets hole after hole
But still, it does not complain
Hanging strong and not falling down
In its place it shall remain

But how many holes a board can take
Before it’s actually torn apart?
This board is strong
And can last long

The question now
Is if somehow
When this board breaks
You’ll do what it takes
To pick up its pieces
And glue its parts?

الرحلة

هام كالنسيم بلا وجهة
في الأصل قاصد روحه
ولا همه تعب الرحلة
ولا هدته جروحه
مع كل جرح جديد
وف كل مرة يتوه
يستوعب ان الرحلة
هي مخاض الروح
يبعد وساعات يقرب
وحاجات جديدة يجرب
وف كل مرة بيفهم
من قدره مش راح يهرب
قدره يكون رحالة
بين قلوب البشر
يزور قلوب كالجنة
وقلوب صارت كالحجر
قلوب بالصفا قايدة
تقراها زي كتاب
وقلوب في الضلمة عايشة
مقفول عليها ١٠٠ باب

حبيبتي لغة الضاد

حبيبتي لغة الضاد
فيها “ع” و “ر” و “ص”
صبحوا من أحلى حروفها
حارقين دم البعاد
يا أحلى كلمة حق
بحبك زي “لأ”
وهأقولك دايماً عالية
للي نهب وسرق
ونقول كان غيرك أشطر
كانت دامت لغيرك
غلطاتك بكره تكتر
قبرك بإيديك هتحفر
وساعتها تبان حقيقتك
بطل أهبل من ورق

نشجب .. نستنكر .. وندين

نشجب .. نستنكر .. وندين
لا نملك إلا كلمات
نشتاق إلى صلاح الدين
ونترحم على مجدٍ فات
ولى منا عصر العزة
غزة تقصف وتباد
وصهاينةٌ من بني وطني
سموا مقاومتهم “إرهاب”
عقولٌ تملؤها بطونٌ
لا تبغى إلا ملذات
وقلوبٌ سكنتها الدنيا
أصحابها يحيوا أموات
ونفوسٌ زادُها أنانيةٌ
مطبوخة بحب الشهوات
صرخات استنجادٍ تعلو
وضمير الأمة قد مات!

من مين نطلب المدد يا حسين؟

السلام عليكم…بقالي كتير مكتبتش هنا، ومكنتش ناوي أكتب قريب الصراحة. لا المزاج رايق ولا البال مرتاح. لكن آدي اللّه، وآدي حكمته.

طب هاكتب إيه، وأكتب ليه؟ قبل ما ندخل في الموضوع، خلوني اوصف لكم المشهد. حالياً قاعد في أوضتي، في محاولة لترويق البال. صديقتي الأصيلة كباية الشاي باللبن بعطائها المستمر لما يقارب ٣ عقود من الزمن، سيجارة لاففها – جولدن ڤرجِنيا قبل ما حد دماغه تروح بعيد هناك – بتشارك في اللحظة عن طريق إمدادي بجرعة النيكوتين المضبوطة، و مزيكا صوفي بلسمية من الساوند كلاود بتاع منى مهران، والتابلت صديقي. سواء انت صوفي أو ملكش فيه، لو بتتذوق مزيكا، فأكيد مش هنختلف كتير ان المزيكا الصوفي والتواشيح والابهالات فعلاً بتزغزغ القلب. عارف انه تشبيه غريب، بس هي فعلاً مش “تداعب أوتار قلبي”، ولا “تبعث في قلبي الدفء” بس، هي فعلاً “بتزغزغ قلبي”. إحساس الزغزغة اللي يا دوب بيكون اللمس فيه لجزء صغير من الجلد، لكن بيوصل لباقي الجسم كله. هي كده، ملهاش وصف تاني؛ المزيكا الصوفي بتزغزغ قلبي. كمان أدب الصوفيين فيه حب وعشق وهيام للمولى عز وجل ولكل خلقه. أكيد طبعاً فيه حاجات بتشطح. والفرق بين العبقرية والجنون، والتبسط والتطاول. والعشم والغشم، شعرة. يا دوب شعرة، لكن وانا بأقرأه بيتسلل ويتسرب لروحي وباحس بدف نوره وألفته.

المهم – قال يعني اللي فات ده ما كانش مهم!>هي الناس ما بتفكرش قبل ما تقول الكلام اللي بتقوله؟ – البارح أو النهارده – مش متأكد الصراحة وما افتكرش ان عدم سؤالي لجوجل هو اللي يخليك متكملش، مش هنخسر بعض ف دي- مولد الحسين رضي اللّه عنه، أحد سيدا شباب أهل الجنة، وأسود أهل البيت. الحسين، الثائر للحق اللي اغتيل عشان قضيته من قبل ما العالم يعرف غاندي وجيفارا وكينج ومالكوم إكس ومانديلا. العالم الداعية، ابن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، والزهراء فاطمة بنت سيد الخلق محمد بن عبد اللّه صلى عليه اللّه في علاه من أكمل وتمم توصيل رسالة النور اللي شال مسئوليتها ذرية إبراهيم الخليل عليه أفضل السلام، من أول إسماعيل وإسحق، وبعدين بنو يعقوب – عليهم حميعاً أفضل التسليم – بنو يعقوب اللي هم بنو إسرائيل يعني من أول الأسباط الإثنا عشر أجداد قبائل اليهود الإثنا عشر اللي منهم يوسف عليه السلام-  وموسى كليم اللّه عليه السلام، وصولاً للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام كلمة الله، ختاماً بالصادق الأمين الذي ما نطق عن الهوى، محمد بن عبد اللّه اللهم صلِّ وسلم عليه. شوف بقى احنا بنتحفل بمولد حد فينا باهتمام ازاي، وتخيل المفروض حد زي الحسين باللي عاش ومات عشانه يتم الاحتفال بيه ازاي. بس استنى ثانية واحدة، هو حد من كل الناس اللي جبنا سيرتهم دول طلب مننا نحتفل بيه؟ لأ، محصلشً. بتفكر طبعاً في إن الناس اللي بنحتفل بيهم في أعياد ميلادهم مطلبوش مننا اننا نحتفل بيهم واننا بنعمل كده لأننا بنحبهم وعايزين نفتكرهم ونقدرهم – ده طبعاً بغض النظر عن ان فيه ناس لو ما احتفلناش بيهم الدراما كوينز (الجمع مقصود) اللي جواهم هيطلعوا ويطلّعوا كل حاجة ممكن تطلع مننا من أول العين، مروراً بالميتين، وانتهاءاً بالدين – وده طبعاً كلام احترمه. أكيد نحتفل بالناس اللي بنحبهم، مفيهاش كلام، لكن هل احنا بنعرف نحتفل بالناس االي نعرفها ف حياتنا زي ما هم بيحبوا، مش زي ما احنا بنحب؟ أشك. تقريباً أنا شبه متأكد اننا بنسبة كبيرة مبنعرفش نعمل ده. فما بالك بالناس اللي عرفناهم عن طريق سيرتهم اللي وصلتنا بس. ممكن نقول ان اللي وصلنا عنهم وعن تصرفاتهم وطرق حياتهم يخلينا نعرفهم أكتر من ناس كتير المفروض اننا نعرفهم في حياتنا؟ فرضية لا بأس بها إطلاقاً لو فعلاً عرفناهم وقرأنا عن المُثبَت والموثق ف التاريخ عنهم. هنا محتاجين نسأل، هو الحسين رضي اللّه عنه حضر موالد في حياته؟ طب عمل حضرة وأمر الناس انهم يذكروا إسم من أسماء اللّه الحسنى مئات المرات لحد ما يوصلوا لذروة أو نشوة أو صفاء أو راحة كنوع من التعبد والعبادة؟ هو فين الحد الفاصل بين حبنا للّه عزّ وجلّ وعلى، وأنبيائه وأوليائه وعباده المخلصين، وهوى نفوسنا؟

على فكرة، أفكار الصوفية والتصوف والبحث عن الحقيقة وزهد الدنيا، والبحث عن محبة اللّه سبحانه وتعالى حتى تملأ القلب وتصير كما قال التبريزي والرومي عشقاً، والثورة على كل ماهو فاسد متملق زائف، وأن يتعمق الإنسان في التفكر في الخلق والمخلوقات ليرى اللّه الخلاّق القدير من خلال كل حاجة حوالينا في الكون، أفكار محببة ومقربة جداً لعقلي وقلبي ونفسي وروحي. لكن ده ميمنعش ان فيه حاجات في بعض أفكار المتصوفين والمتكلمين مش متسقة مع منظوري وأفكاري – إحساسي في بعض الأوقات بيرفضها، ومنطقي في أوقات تانية بيرفصها! – ولا بابلعها. فكرة المٌعلم الروحي أو المرشد مثلاً. واللّه يا معلم أنا شخصياً بافضل تنوع المصادر في حاجات كتير دي منها، لكن في النهاية أعمل باللي انا شايفه صح. طول عمري متفهم لتصرف موسى مع الخِضر عليهما السلام، لابد من التساؤل والفهم والسعي وراء الصورة الكبيرة. بالرغم من ان رأيي المتواضع ان كل اللي موسى كان محتاجه هو الصبر على إنه ما يتسرعش ويصدر أحكام مجحفة ف نية الخِضر عليهما السلام – ده من الدروس الأساسية في القصة دي بالنسبة لي – لأن الخِضر مطلبش منه يشاركه في فعل أي شيئ، نص القصة بيبين ده. الخِضر كان بيعمل كل حاجة بنفسه، وموسى كان بيستغرب ويتعجب ويستنكر ويستهجن ويشجب ويدين إلى أخر أفعال الاعتراض. حلو ان يبقى عندي مصدر أقدر ارجع له واحتكم لخبرته ورأيه، والمثل بيقول “اللي ملوش كبير يشتري له كبير”. بس مش لدرجة أني أعتقد في حاجة مش مقتنع بيها لأن كبيري شايف ان هو ده الصح. موضوع الموالد ده برضه مبحسوش ولا باقتنع بيه الصراحة. كل واحد حر طبعاً في طريقة تقربه للخالق، لكن اعتقادي الشخصي ان الحسين أو الرسول اللهم صلي وسلم عليه لو كانوا عايشين ما كانوا ليسمحوا بالموالد، وكانوا لينهوا الناس عنها.

موضوع المدد وطلب المدد من الأولياء عمري ما هضمته برضه. أنا أصلاً ضد مبدأ الوساطة بين العبد وربه. الواسطة الوحيدة اللي معترف بيها ف قاموسي هي شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام في أمّتِه يوم القيامة، غير كده أنا مش مؤمن ان فيه ميت له كرامات تقدر تغير حياة الأحياء ولا له سلطان عليها، غير عن طريق علم يكون سابه للناس، فقط لا غير. ضد الفكرة دي تماماً سواء في الإسلام أو في أي دين تاني، اللّه سبحانه جلّ في علاه وكفت رحمته العالمين فاتح لي بابه، أجيب انا حارس أو مرسال احطه ع الباب ده عشان اطلب منه يوصل اللي انا عايزه؟ “أطلب من حارس أو واسطة ليه، وانا ممكن اروح لصاحب الشأن وكل شأن، من بيده ملكوت السماوات والأرض وأمره في “كُن” بين الكاف والنون وبكلمته وأمره يكون كل ما أراد أن يكون؟ هتقول لي لأن الواسطة دي ليها شأن عند صاحب الشأن أعلى من مكانتي؟ هاقول لك ده تفكير أرضي دنيوي بحت لا يليق بخالق الكون، ده تفكير البشر اللي زينا المحدود. جو التبرك بالقديسين والأولياء وآل البيت بدل الاهتداء بهديهم ده باحسه زي اللي نوَّر كشاف عشان يعرف يشوف طريقه في الضلمة ويوصل وبعدين قعد يتأمل في الكشاف وبيشتغل ازاي وقد إيه الضوء شكله حلو، والفكرة خدته لحد ما نسي طريقه ومشواره، والبطاريات خلصت أصلاً، وموصلش وجهته الأصلية ولا بقى عارف هو بعيد عنها ولا قريب منها ولا هو فين.

لكن نرجع ونقول هو انا مين عشان أعدل على حد ولا اتدخل في علاقة عبد بربه؟ يا دوب عبد للّه. تفكيري مهما ارتقى فهو قاصر، واستيعابي مهما احتوى فهو محدود، ورؤيتي مهما شملت فهي يا دوب على قد منظوري. هي مجرد خواطر في محاولات السعي والبحث باسجلها وباشاركها مع من يهمه الأمر.

محمود عثمان
السابع والعشرون من فبراير ٢٠١٤ّ

هو الجو بيستهبل كده ليه؟! 2

المرة اللي فاتت كنا اتكلمنا عن الخطوات الأولي في علم الهندسة الجيولوجية أو “هندسة المناخ” ووقفنا عند اختراع تسلا لتوليد ونقل الكهرباء عبر مصادر طبيعية, يعني من غير كابلات ولا محولات ولا أي حركات. الكلام ده كان سنة 1900. يللا بينا نكمل الرحلة

سنة 1902 تم اختراع أول “مدفع لصنع المطر” – The Steiger Vortex gun – آلبرت فورتكس كان اخترع المدفع ده لحماية مزارع العنب من الآثار المدمرة للعواصف اللي بتسبب سقوط البرد- يعني الأمطار المتجمدة- في إقليم في النمسا مشهور بصناعة النبيذ. المدفع كانت فكرته إنه بيطلق شحنات من الغاز بتسبب اهتزازات وذبذبات في السحب وبتنزل المطر في الوقت اللي تكون فيه درجة الحرارة أعلى من الصفر, فالسحاب يفضي المطر اللي فيه وينزل كمطر بدل ما يبقى فيه احتمال انه ينزل كبرد بعدين ويبوظ المحصول.المدفع ده اتنقل بعد كده لأستراليا عن طريق كلمنت راجدج – Cliement Wragge- لما شاف المدفع في زيارة للنمسا, وفكر في استخدامه في مكافحة موجة الجفاف في استراليا ساعتها. ودي كانت البداية الحقيقية لفكرة استخدام السحاب الموجود في صناعة المطر بدل صناعة سحاب من أول وجديد.

سنة 1924 تم اكتشاف حقيقة ان موجات الراديو بتنعكس عن طبقة الأيونوسفير. طبقة الأيونوسفير هي طبقة مشحونة كهربيا من طبقات الجو العليا على ارتفاع 50 كم تقريبا. يعني طبقة الأيونوسفير بالنسبة لموجات الراديو زيها زي المراية بالنسبة لأشعة الضوء. الاكتشاف ده كان من أهم الاكتشافات في تاريخ تعديل الجو والهندسة الجيولوجية, وهنفهم بعدين ليه. بس اقدر اقول لكم ان دي كانت اﻷصل في فكرة التحكم في الجو في مكان في الجانب اﻷخر من الكوكب، وعمر التطبيق العملي الموجود حالياً ما كان هيبقى متاح من غير الاكتشاف ده.

سنة 1929 ظهرت فكرة أو نظرية اتكلمت عن استخدام مرايات مقعرة عملاقة تتحط في الفضاء عشان تجمع أشعة الشمس وتستخدم في القضاء على جبال الثلج العائمة في المحيط الأطلسي والقطب الشمالي – الكلام ده كان بعد ما تيتانيك غرقت ب 17 سنة, بس فكرة ان جبال الجليد مؤذية ولازم نخلص منها كانت موجودة من زمان زي ما شفنا في التدوينة اللي فاتت, وزادت أكتر بعد غرق تيتانيك.

سنة 1938 اقترح عالم مقدرتش اوصل لأسمه انه يقدر ينور السما بالليل عن طريق إطلاق موجات من جيروترون – Gyrotron – من م فائق القوة (دخلنا بقى في الكلام الكبير اللي بيتعب عشان نفهمه – بفتح الهاء- ونفهمه -بكسر الهاء(. الجيروترون هو نوع من أنواع أنابيب الإلكترون فائقة القوة يصدر موجات كهرومغناطيسية في تردد من 20-250 جيجا هرتز, وهو نوع من أنواع تعظيم أو تضخيم موجات الميكرويف عن طريق تحفيز إنبعاثات إشعاعية. الجيروترون بيستخدم في المفاعلات النووية في عملية الانصهار الذري, وفي مصانع الزجاج والسيراميك والحاجات اللي بتحتاج درجات حرارة عالية حدا لتصنيعها. الجيروترون بيستخدم برضه في سلاح غير مميت إسمه “نظام الرفض النشط” – Active Denial System – وده بيستخدم في رفع درجات حرارة مناطق عشان يمنع الجنود والمركبات من الوصول لها.إربطوا ده بفكرة انعكاس موجات الراديو عن طبقة اﻷيونوسفير عشان الفكرتين دخلوا ف بعض بعد كده.

سنة 1940 نشرت نيويورك تايمز الأمريكية مقالة عن اختراع تسلا لما يسمى ب”أشعة الموت”. الجريدة وصفت السلاح بأنه شعاع صادر من مدفع جزيئات قادر على إذابة أي معدن على بعد ممكن يوصل لأكتر من 4 كيلومترات. الفكرة أساسا كانت لمنع الهجمات الجوية بالطائرات وكانت فكرة دفاعية -عبقرية تسلا فعلا ملهاش حدود, الراجل ده أفضاله على علم الفيزياء ما تتعدش! من الأخر يعني, الراجل عمل مدفع ليزر أو توصل للفكرة اللي تخلي المدفع يتعمل. على فكرة أمريكا أعلنت عن نجاح تجربة المدفع في 2010. يعني في الغالب كان متاح من قبلها بسنين. وده فيديو من النشرة الإخبارية اللي أعلنت الخبر http://www.youtube.com/watch?v=bTCQvhlz4L8 

سنة 1945 بدأت تجارب القنابل النووية اللي نتج عنها 40,000 نبضة كهرومغنطيسية. وظهرت برضه فكرة تذويب القطب الشمالي عن طريق القنابل الذرية (عامل لهم هسهس القطب الشمالي مش فاهم ليه). هنا نفتكر مع بعض موضوع ذبذبات الأرض وترددها, وفكرة إضائة السما بالليل عن طريق ذبذبات كهرومغنطيسية. البازل هيكمل بعدين بس اصبروا عليا ونمشي واحدة واحدة.

سنة 1946 إخترع فنسنت شيفر – Vincent Shaefer – تقنية “بَذر السحب”- Cloud Seeding – , بمعنى التأثير على السحب عشان تمطر بدل ما نعمل سحب من أول وجديد ونستناها تمطر زي ما كانوا بيعملوا زمان. الفكرة ببساطة هي تغيير والتحكم في نسبة هطول الأمطار عن طريق رش مواد زي يوديد الفضة وثاني أكسيد الكربون الصلب أو الثلج الجاف كما يسمى. ده بيغير التفاعلات الميكروفيزيائية جوه السحب عشان السحاب يتقل وينزل المطر اللي فيه نفس الوسيلة ممكن تستخدم لتفريق الضباب برضه. بَذر السحاب ممكن يتم عن طريق رش المواد دي من طائرات أو أو عن طريق مولدات لغازات موجودة على الأرض وده كان تطور فكرة مدفع الفورتكس اللي اتكلمنا عليه من شويتين.

سنة 1947 بدأ مشروع “سايرس” -Project Cirrus – المشروع ده كانت فكرته القضاء على العواصف الاستوائية وأعاصيرها عن طريق استخدام الوسيلة اللي لسه شارحينها حالاً لتفريق الإعصار أو العاصفة. ودي كانت أول محاولة لتغيير نمط  إعصار وتفريقه في التاريخ.

سنة 1948 اقترح جوزيف ستالين “الخطة العظيمة لتغيير الطبيعة” -The Great Plan for the Transformation of Nature- ودي كانت خطة لتطوير الزراعة في الاتحاد السوفييتي عن طريق حفر قنوات ري كتير وزرع أحزمة شجر ممتدة حوالين المزارع لمنع العواصف من تدمير المحاصيل مع استخدام تكنولوجيا بَذر السحب لإسقاط الأمطار عند الحاجة للتدخل في حالة الجفاف مثلا.

فاكرين ان كده الموضوع ابتدى يكبر ويدخل في الغويط؟ انتم لسه مشفتوش حاجة. دلوقتي انا محتاج انام عشان عندي شغل بدري بكره, بس اوعدكم اني حاكمل ان شاء الله, واوعدكم انها هتحلو فوق ما انتم متخيلين.

تصبحوا على خير وجو جميل!

محمود عثمان
الرابع من مايو 2013
مدينة 6 أكتوبر