هل تقوم إسرائيل بإعلان الحرب على مصر؟

الموقف يتأزم! أخبار عن حالة غير مسبوقة من التوتر في العلاقات بين “الجارتين” إسرائيل و مصر. أنباء تتوارد عن تنطيم مضاهرات أمام السفارة المصرية في تل أبيب للحصول على العلم المصري و حرقه رداً على قيام أحمد الشحات بتسلق المبنى الكائن به سفارة الكيان الصهيوني و نزع العلم الإسرائيلي و رفع العلم المصري, ليقوم بعد ذلك باشعال النيران في علم السفارة وسط تهليل المتظاهرين الشهيرة ب “فلاج مان #Flagman”. 
نداءات تعلو داخل إسرائيل للقيام بعمليات عسكرية لاحتلال سناء تحت ذريعة “فقدان السلطة المركزية في مصر القدرة على تأمين سيناء” في ظل الوضع المصري الراهن. أسبق ذلك قيام وحدات من الجيش الإسرائيلي بقتل ضابط مصري و 4 مجندين “بالخطأ الغير مقصود” خلال مطاردة المسلحين” الذيت قاموا “بأعمال مسلحة” في إيلات و “فروا منها إلى سيناء”. قيام الجيش الإسرائيل بعمليات في غزة مؤخراً
رأيي في هذا الصدد أني أرجح إمكانية قيام إسرائيل ب”مناوشات” أو عمليات عسكرية على حدود سيناء في خلال الأربع إلى الإثنا عشر شهراً المقبلة.
رأي أبي كان :
“هذا كلام فارغ وحرب نفسيه وتخويف .. ببساطة كيف تحارب اسرائيل فى سيناء وظهرها مكشوف للفلسطينين ؟؟!!! خطوط الامداد ستكون تحت مرمي نيرانهم .. اذا كانت اسرائيل فشلت فى احتلال غزة فهل ستنجح فى احتلال سيناء ؟؟ وامتي بعد الثورة .. بعد أن أصبح الشعب المصري كله مشاريع شهادة ؟؟”

ردي كان التالي:
“أحترم الرأي دا طبعاً, و جزء كبير منه هو سبب ان انا مش قلقان من الحرب دي. بس ممكن نبص على الموضوع من زاوي مختلفة:

معبر رفح حالياً -بعد الثورة = ثقب في حصار إسرائيل الاستراتيجي على غزة.

سيناء و تعالي الأصوات المطالبة بتنميتها و تعميرها داخل مصر: مما سيؤدي الى زيادة الكثافة السكانية. بالتبعية زيادة في الشريحة العمرية القادرة على القتال.

حالة انعدام التوازن في الأنظمة العربية المجاورة: عدم وجود قيادة مخضرمة قادرة على مواجهة موقف مماثل للحرب و اتخاذ القرارات اللازمة.

جيش اسرائيل قام بعدة “مناورات” في المنطقة خلال السنوات الماضية و لم تكن خسائر أفراد الجيش فادحة اذا نظرنا الى نسبة خسائر المناورات مماثلة الحجم بافتراض استخدام الذخائر الحية فبها. لكن مكاسب هذه “الحروب” من استطاعة لقياس رد فعل للطرف الآخر و تأثيره و القدرة على تعديل خطط الحرب الاستراتيجية العسكرية للجيش الإسرائيلي هي مكاسب ملموسة تستأهل العناء الذي خاضته دولة إسرائيل من أجلها.

لا توجد بداخلي ذرة من الشك في مشاريع الشهادة المصرية و استعدادها لبذل أرواحها من أجل قضيتها و أرضها و عرضها. في نفس الوقت الذي لا أستطيع فيه تجاهل كل العوامل التي ذكرتها مسبقا. التي ترجح كفة وشوك قيام إسرائيل بعملية عسكرية واسعة النطاق مستغلة الموقف الحالي: للدقة الموقف الاقتصادي العالمي مقروناً باهتزاز الأنظم المجاورة.

إيماني أيضاً بأن هدة الحرب على الأبواب أنها مقدمة لما يعقبها و تمهيد لطريق مؤدي إلى الحرب الفاصلة. و لهذا أرحب بها و أنتظرها. و و الله إنها لأقتربت و كأنها رائخة الشواء الطيب المبشر بمأدبة وشيكة حافلة بما لذ و طاب تقفز لها البطون فرحاً🙂

نسأل الله أن نكون من أهل الثبات يوم لا ينفع إلا الثبات. يوم لا ينفع إلا الثبات و تظهر حقيقة مكنون القلوب من إيمان أو نفاق”

رأيك إيه؟
محمود عثمان
مصر
الرابع و العشرون من أغسطس 
2011
.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s