أنا حياة جاك البائسة!

أسلوب رشيق في الإنتقال بين الأفكار، وصادق في التعبير عن التفاصيل، بطريقة ترسم صورة حية لواقع يومي سيستطيع الكثير منا أن يلتمس بعض تفاصيله في حيواتنا.

براڤو ولاء

ولاء الصياد

ألتمس لهم الأعذار في كل مرة ينظرون لي بعين الإحترام والتقدير، سمتي سمت المثقفين العالمين جيدًا ببواطن الأمور وخفاياها، يدرسونني بنظراتهم البراقة ويكأنني جئت إليهم من بغداد أسعى بكتب الأدب والطب قبل أن يدمرها الحرب وتخربها عقول الباحثين؛ أنا لست بقاريء ولا بباحث، فقط كالحمار يحمل أسفارًا، أقرأ ما يكفيني لأخرس ألسنة من حولي عن ماهية ما أفعله بحياتي، أقرأ فقط ما يجعلني أشعر بالرضا عن نفسي وبكوني فرد فعال في هذا المجتمع المريض الذي يرتدي رداء العفة صباحًا ليمحي أثار العفن الليلي، تمر عيني بين السطور وأنا أبحث فقط عما يعنيني، ربما سطر واحد يكفيني لأحفظه وأنقله لأصدقائي بحثًا عن لحظة إنتصار زائفة تجعلني أفضل منهم لبضع دقائق ، تمر من أمامي التواريخ والأحداث الهامة مرور الكرام، فلا يعنيني من مات ومن إنتصر طالما أنني حصلت على جملتي التي سألقيها على مسامع أصدقائي … أنا حياة جاك المزيفة!

لا أرتدي الجينز صباحًا وأحرص أن يكون قميصي الأبيض أطهر من…

View original post 279 more words

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s